الرئيسيةميزان الاعتدال2/625ضعيف الإسنادالمتهم به أبو الحسن. عبد العزيز بن الحارثما اجتمع قومٌ على ذِكْرٍ إلا حفَّتهُمُ الملائكةُ وغشِيَتْهُمُ الرحمةُالراويعبدالله التميميالمحدِّثالذهبيالمصدرميزان الاعتدالالجزء/الصفحة2/625حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالتقييد والإيضاح[ فيه ] عبد العزيز متكلم فيه كثيرا واشتهر بوضع الحديث وبقية آبائه مجهولونما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُفتح المغيثإسناده غريب جداما اجتمعَ قَومٌ علَى ذِكرِ اللَّهِ إلَّا حفَّتهُم الملائكَةُ وغشيَتُهم الرَّحمةُإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةله طريق [آخر] ما جلس قومٌ يذكرونَ اللهَ ، إلا حفَّتْهم الملائكةُ ، وغشِيَتْهمُ الرَّحمةُالجامع الصغيرما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عندهصحيح الجامعصحيحما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السَّكينةُ : وغَشِيَتْهم الرحمةُ ، و حفَّتهم الملائكةُ ، و ذكرهم اللهُ فيمن عندَهالجامع الصغيرصحيحما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عنده
التقييد والإيضاح[ فيه ] عبد العزيز متكلم فيه كثيرا واشتهر بوضع الحديث وبقية آبائه مجهولونما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُ
فتح المغيثإسناده غريب جداما اجتمعَ قَومٌ علَى ذِكرِ اللَّهِ إلَّا حفَّتهُم الملائكَةُ وغشيَتُهم الرَّحمةُ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةله طريق [آخر] ما جلس قومٌ يذكرونَ اللهَ ، إلا حفَّتْهم الملائكةُ ، وغشِيَتْهمُ الرَّحمةُ
الجامع الصغيرما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عنده
صحيح الجامعصحيحما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السَّكينةُ : وغَشِيَتْهم الرحمةُ ، و حفَّتهم الملائكةُ ، و ذكرهم اللهُ فيمن عندَه
الجامع الصغيرصحيحما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عنده