الرئيسيةفتح المغيث3/197ضعيف الإسنادإسناده غريب جداما اجتمعَ قَومٌ علَى ذِكرِ اللَّهِ إلَّا حفَّتهُم الملائكَةُ وغشيَتُهم الرَّحمةُالراويعبدالله التميمي والد الهيثمالمحدِّثالسخاويالمصدرفتح المغيثالجزء/الصفحة3/197حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةميزان الاعتدالالمتهم به أبو الحسن. عبد العزيز بن الحارثما اجتمع قومٌ على ذِكْرٍ إلا حفَّتهُمُ الملائكةُ وغشِيَتْهُمُ الرحمةُالتقييد والإيضاح[ فيه ] عبد العزيز متكلم فيه كثيرا واشتهر بوضع الحديث وبقية آبائه مجهولونما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةله طريق [آخر] ما جلس قومٌ يذكرونَ اللهَ ، إلا حفَّتْهم الملائكةُ ، وغشِيَتْهمُ الرَّحمةُالجامع الصغيرما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عندهصحيح الجامعصحيحما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السَّكينةُ : وغَشِيَتْهم الرحمةُ ، و حفَّتهم الملائكةُ ، و ذكرهم اللهُ فيمن عندَهالجامع الصغيرصحيحما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عنده
ميزان الاعتدالالمتهم به أبو الحسن. عبد العزيز بن الحارثما اجتمع قومٌ على ذِكْرٍ إلا حفَّتهُمُ الملائكةُ وغشِيَتْهُمُ الرحمةُ
التقييد والإيضاح[ فيه ] عبد العزيز متكلم فيه كثيرا واشتهر بوضع الحديث وبقية آبائه مجهولونما اجتمعَ قومٌ على ذِكرٍ إلَّا حفَّتهمُ الملائِكَةُ، وغشِيَتهمُ الرَّحمةُ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةله طريق [آخر] ما جلس قومٌ يذكرونَ اللهَ ، إلا حفَّتْهم الملائكةُ ، وغشِيَتْهمُ الرَّحمةُ
الجامع الصغيرما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عنده
صحيح الجامعصحيحما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، يتلون كتابَ اللهِ ، و يتدارسونه بينهم ، إلا نزلتْ عليهم السَّكينةُ : وغَشِيَتْهم الرحمةُ ، و حفَّتهم الملائكةُ ، و ذكرهم اللهُ فيمن عندَه
الجامع الصغيرصحيحما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله، يتلون كتاب الله، و يتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة : وغشيتهم الرحمة، و حفتهم الملائكة، و ذكرهم الله فيمن عنده