الرئيسيةالوهم والإيهام4/328ضعيف الإسناد[هو] من رواية هشام بن سعد ، يُضعفإنَّ من أكبرِ الكبائرِ الشِّركَ باللهِ وعقوقَ الوالدَيْن واليمينَ الغَموسَالراويعبدالله بن أنيسالمحدِّثابن القطانالمصدرالوهم والإيهامالجزء/الصفحة4/328حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةعارضة الأحوذيثابتمن أكبرِ الكبائرِ الشِّركُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن واليمينُ الغَموسُتفسير الطبريثابتأكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدينِ ، أو قتلُ النفسِ ، - شعبةُ الشاكُّ - واليمينُ الغموسُعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيثابت الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن واليمينُ الغَموسُ [ أيْ من الكبائرِ ]المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد تفرد به الليثمِن أكبَرِ الكبائرِ الشِّركُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْنِ واليمينُ الغَمُوسُ وما حلَف حالفٌ باللهِ يمينَ صَبْرٍ فأدخَل فيها مِثْلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا كانت نُكتةً في قلبِه يومَ القيامةِسنن الترمذيحسن غريبإنَّ من أكبرِ الكبائرِ ، الشركُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدَين ، واليمينُ الغموسُ ، وما حلف حالفٌ باللهِ يمينَ صبرٍ ، فأُدخِلَ فيها مثلُ جناحِ بعوضةٍ إلا جُعِلَتْ نُكتةً في قلبِه إلى يومِ القيامةِحلية الأولياءغريب من حديث الليث وهشامإن من أكبر الكبائر الشرك بالله ، وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين بر فأدخلا فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة سوداء في قلبه إلى يوم القيامة
تفسير الطبريثابتأكبرُ الكبائرِ : الإشراكُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدينِ ، أو قتلُ النفسِ ، - شعبةُ الشاكُّ - واليمينُ الغموسُ
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيثابت الإشراكُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْن واليمينُ الغَموسُ [ أيْ من الكبائرِ ]
المعجم الأوسط للطبرانيلا يروى هذا الحديث عن عبد الله بن أنيس إلا بهذا الإسناد تفرد به الليثمِن أكبَرِ الكبائرِ الشِّركُ باللهِ وعقوقُ الوالدَيْنِ واليمينُ الغَمُوسُ وما حلَف حالفٌ باللهِ يمينَ صَبْرٍ فأدخَل فيها مِثْلَ جَناحِ بَعوضةٍ إلَّا كانت نُكتةً في قلبِه يومَ القيامةِ
سنن الترمذيحسن غريبإنَّ من أكبرِ الكبائرِ ، الشركُ باللهِ ، وعقوقُ الوالدَين ، واليمينُ الغموسُ ، وما حلف حالفٌ باللهِ يمينَ صبرٍ ، فأُدخِلَ فيها مثلُ جناحِ بعوضةٍ إلا جُعِلَتْ نُكتةً في قلبِه إلى يومِ القيامةِ
حلية الأولياءغريب من حديث الليث وهشامإن من أكبر الكبائر الشرك بالله ، وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمين بر فأدخلا فيها مثل جناح البعوضة إلا كانت نكتة سوداء في قلبه إلى يوم القيامة