لم يُحكَمْ عليهمشهور
أن أعرابيًّا جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسولَ اللهِ، جَهِدَتِ الأَنْفسُ، وهلكَ المالُ، وجاعَ العِيَالُ، فاسْتَسْقِ لنَا ،فإنَّا نَسْتَشْفِعُ باللهِ عليك، ونَسْتَشْفِعُ بك على اللهِ . فسَبَّحَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أَصْحَابِه وقال : وَيْحَكَ إن اللهَ لا يُسْتَشْفَعُ به على أحدٍ من خَلْقِه ، شأنُ اللهِ أَعْظَمُ من ذلك ، إن عَرْشَه على سماواتِه هكذا وقال بِيدِه: مثلُ القُبَّةِ . إنه يَئِطُّ به أَطِيطَ الرَّحْلِ الجديدِ برَاكِبِه.
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف، ولا يصح في أطيط العرش حديث تهذيب السنن[فيه] ابن إسحاق قال علي بن المديني حديثه عندي صحيح وقال شعبة ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث وقال أيضا صدوق ..... والحديث لا يخرج عن كونه حسنا سنن أبي داودضعيف التوحيد[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح] مختصر الصواعق المرسلة على الجهمية والمعلطةإسناده حسن