لم يُحكَمْ عليهلا نعلمه يروى عن الزهري، عن أنس إلا من هذا الوجه
كانت جاريةٌ لعبدِ اللَّهِ بنِ أبيٍّ يقالُ لَها مُعاذةُ يُكرِهُها على الزِّنا فلمَّا جاءَ الإسلامُ نزلَت: وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إلى قولِهِ: فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ [النور : 33]