ضعيفضعيف
عن رافعَ بنَ خديجٍ يقولُ : كنَّا أَكْثرَ أَهْلِ المدينةِ مُزدَرعًا ، وَكُنَّا نُكْري الأرضَ بالنَّاحيةِ منها تسمَّى لسيِّدِ الأرضِ ، فربَّما يُصابُ ذلِكَ وتصابُ الأرضُ ، وربَّما يسلَمُ ذلِكَ وتَسلَمُ الأرضُ قالَ : فنُهينا عن ذلِكَ ، فأمَّا الذَّهَبُ والورقُ فلم يَكُن في ذلِكَ الزَّمانِ