ضعيف الإسنادينفرد به محمد بن إسحاق وإذا كان لا يحتج به في الحلال والحرام [فصفات الله من باب أولى] وإنما نقموا عليه روايته عن أهل الكتاب ثم عن ضعفاء وتدليسه أساميهم و[في هذا الحديث] لم يبين سماعه من [يعقوب وجبير] واختلف عليه في لفظه .
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله نهكت الأنفس وجاع العيال، وهلكت الأموال، استسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله تعالى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله، سبحان الله، فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه رضي الله عنهم؛ فقال ويحك أتدري ما الله؟ إن شأنه أعظم من ذلك، إنه لا يستشفع به على أحد إنه لفوق سمواته على عرشه، وإنه عليه لهكذا – وأشار وهب بيده مثل القبة، وأشار أبو الأزهر بيده مثل القبة – وإنه ليئط به أطيط الرجل بالراكب.
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده ضعيف، ولا يصح في أطيط العرش حديث العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمهاغريب جداً فرد تلبيس الجهميةهذا الحديث وأمثاله وفيما يشبهه في اللفظ والمعنى لم يزل متداولا بين أهل العلم، و يروون ذلك رواية مصدق به ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيف البداية والنهايةله طريق أخرى عند غير محمد بن إسحاق