صحيح الإسناد[له] أربع طرق رجالها ثقات
أنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ كساهُ وَهوَ غلامٌ ، فدخلَ المسجِدَ ، فوجدَهُ يصلِّي متوشِّحًا ، فقالَ: أليسَ لَكَ ثوبانِ ؟ قالَ: بلَى ، قالَ: أرأيتَ لوِ استعنتُ بِكَ وراءَ الدَّارِ ، أَكُنتَ لابسَهُما ؟ قالَ: نعَم . قالَ: فاللَّهُ أحقُّ أن تزَّيَّنَ لَهُ أمِ النَّاسُ ؟ قالَ نافعٌ: بلِ اللَّهُ ، فأخبرَهُ عن النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أو عن عمرَ قالَ نافعٌ: قدِ استيقَنتُ أنَّهُ عن أحدِهِما وما أُراهُ إلَّا عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: لا يشتملْ أحدُكُم في الصَّلاةِ اشتمالَ اليَهودِ ، مَن كانَ لَهُ ثوبانِ فليتَّزِرْ وليرتَدِ ، ومن لم يَكُن لَهُ ثوبانِ فليتَّزِرْ ثمَّ ليُصلِّ
أصل صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم صحيح مرفوعا وموقوفا اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيمإسناده صحيح الكامل في الضعفاء[فيه] أبو بحر البكراوي له أحاديث غرائب عن شعبة وعن غيره من البصريين وهو ممن يكتب حديثه البحر الزخارروي من وجوه، ولم يرو تماماً إلا من هذا الوجه البحر الزخار