صحيحصحيح
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا في حجَّتِهِ قالَ هل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا ثمَّ قالَ نحنُ نازلونَ بِخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسمت قريشٌ على الْكفر - يعني المُحصَّبَ - وذلِكَ أن بني كنانةَ حالَفت قريشًا علَى بني هاشمٍ أن لا يناكِحُوهم ولا يبايعوهم ولا يؤووهُم قالَ الزُّهريُّ والخيفُ الوادي