لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثوني إلى أمِّ سلَمةَ أُسائِلُها عن أيِّ الأيَّامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ لصيامِها ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعْتُ إليهم فأخبَرْتُهم فكأنَّهم أنكَروا ذلك فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا: إنَّا بعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا وذكَر أنَّكِ قُلْتِ كذا فقالت: صدَق، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرُ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ يومُ السَّبتِ والأحدِ وكان يقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم )
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده ضعيف صحيح ابن خزيمةإسناده حسن [ ثم تراجع الشيخ وضعفه ، انظر : " السلسلة الضعيفة " رقم : 1099 ] المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيفيه عبد الله خرج له أبو داود والنسائي وهذا مما يتفرد به الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكامحسن [فيه] محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، لا تعرف حاله صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]