لم يُحكَمْ عليه[رواه الزهرة مرة عن سهل ومرة عن الذي رضيه عنه ويشبه أن يكون هو أبا حازم فلم أجد أحدا في الدنيا رواه عن سهل غيره]
عن أُبَيِّ بنِ كعبٍ قال: إنَّما كان الماءُ مِن الماءِ رخصةً في أوَّلِ الإسلامِ ثمَّ نُهي عنها
سير أعلام النبلاءرواته ثقات لكن له علة الإماماختلف فيه على الزهري التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيررجاله ثقات، لكن وقع عند أبي داود ما يقتضي انقطاعه تهذيب الكمالرواه جماعة عن الزهري عن سهل لم يذكروا بينهما أحد سنن الترمذيحسن صحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةحسن صحيح