الرئيسيةصحيح سنن النسائي2791صحيح الإسنادإسناده صحيحأنَّهُم إذا كانوا حاضِرينَ معَ رسولِ اللَّهِ بالمدينةِ ، بعثَ بالهديِ فمن شاءَ أحرمَ ومن شاءَ ترَكَالراويجابر بن عبداللهالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح سنن النسائيالجزء/الصفحة2791حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن عن جابرٍ أنهم كانوا حاضرينَ معَ رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدنيةِ بُعِثَ بالهديِ فمَن شاء أَحرَم ومن شاء تركَ .صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّهم كانوا حاضرينَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يبعَثُ بالهديِ فمنَ شاء منَّا أخَّر ومَن شاء ترَكالصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن على شرط مسلم عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ .الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ على مسلمٍ فمن أصبح بفنائِه فهو عليه دَيْنٌ إن شاء قضَى وإن شاء تركسنن أبي داودصحيحليلةُ الضَّيفِ حقٌّ على كل مسلمٍ ، فمن أصبح بفنائِه ، فهو عليه دَينٌ ، إن شاء اقتضَى ، وإن شاء تركَالتلخيص الحبيرإسناده على شرط الصحيحليلة الضيف حق على كل المسلم ، فمن أصبح ببابه فهو دين عليه ، إن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن عن جابرٍ أنهم كانوا حاضرينَ معَ رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدنيةِ بُعِثَ بالهديِ فمَن شاء أَحرَم ومن شاء تركَ .
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّهم كانوا حاضرينَ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمدينةِ يبعَثُ بالهديِ فمنَ شاء منَّا أخَّر ومَن شاء ترَك
الصحيح المسند مما ليس في الصحيحينحسن على شرط مسلم عن جابرٍ أنهم كانوا إذا حضروا مع رسولِ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ – بالمدينةِ فبعث بالهديِ فمَن شاء منَّا أحرمَ ومَن شاء تركَ .
الترغيب والترهيب[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] ليلةُ الضَّيفِ حقٌّ على مسلمٍ فمن أصبح بفنائِه فهو عليه دَيْنٌ إن شاء قضَى وإن شاء ترك
سنن أبي داودصحيحليلةُ الضَّيفِ حقٌّ على كل مسلمٍ ، فمن أصبح بفنائِه ، فهو عليه دَينٌ ، إن شاء اقتضَى ، وإن شاء تركَ
التلخيص الحبيرإسناده على شرط الصحيحليلة الضيف حق على كل المسلم ، فمن أصبح ببابه فهو دين عليه ، إن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك