لم يُحكَمْ عليهمرفوع قال العقيلي: لا يتابع عليه، وقد روي عن علي موقوفا، ولم يرو مرفوعاً من طريق أحسن من هذا
من مَلَكَ زادًا وراحلةً تُبَلِّغُهُ إلى بيتِ اللهِ ولم يَحُجَّ ، فلا عليهِ أن يموتَ يهوديًّا أو نصرانيًّا ، وذلك لَأَنَّ اللهَ قال في كتابِهِ : {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ البَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا }