صحيح[وردت له طرق] يصير مجموعها من قسم الحسن لغيره
من ملك زادًا وراحلة تبلغه إلى بيت الله ولم يحج فلا عليه أن يموت يهوديًا أو نصرانيًا، وذلك لأن الله تعالى قال في كتابه: { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } [آل عمران:97] الآية
تحفة الأحوذي[فيه] هلال بن عبد الله قال الذهبي قال البخاري منكر الحديث وقال الترمذي مجهول وأما الحارث فهو الحارث الأعور كذبه الشعبي وغيره تخريج أحاديث المصابيحفي إسناده مقال وهلال مجهول والحارث ضعيف وقال ابن المديني كذاب نيل الأوطارحسن لغيره التلخيص الحبيرمرفوع قال العقيلي: لا يتابع عليه، وقد روي عن علي موقوفا، ولم يرو مرفوعاً من طريق أحسن من هذا البدر المنيرفيه هلال بن عبد الله قال العقيلي : لا يتابع على حديثه . قال : وهذا المتن يروى عن علي موقوفا ويروى مرفوعا من طريق أصلح من هذا عارضة الأحوذيضعيف