ضعيفلم أجد فيه ذكر اليسع ولا يصح
إنَّ في اللَّهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ودرَكًا لكلِّ رغبةٍ ونجاةً من كلِّ مخافةٍ، فاللَّهَ فارجوا وبهِ فثِقوا، ثمَّ سمعوا آخَرَ بعدَه: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعِوضًا من كلِّ رغبةٍ، فاللَّهَ فأطيعوا، وبأمرهِ فاعملوا فقالَ أبو بَكْرٍ: هذا الخَضرُ واليسَعُ
الإصابةإسناده فيه مقال إرشاد الفقيه[فيه] القاسم هو العمري – متروك كذبه أحمد، ويحيى، وزاد أحمد وكان يضع الحديث دلائل النبوةإسناده ضعيف، [وله ما يؤكد أن له أصلا من حديث جعفر] السنن الكبرى للبيهقيروي معناه من وجهين آخرين، وفي أسانيده ضعف المهذبمرسل والقاسم كذبه أحمد بن حنبل وروي معناه من وجه آخر عن جعفر عن أبيه عن جابر وروي عن أنس وفي أسانيده ضعف تحفة الذاكرينفي إسناده القاسم بن عبد الله بن عمر وهو متروك