إنَّ في اللَّهِ خلفًا من كلِّ أحدٍ ودرَكًا لكلِّ رغبةٍ ونجاةً من كلِّ مخافةٍ، فاللَّهَ فارجوا وبهِ فثِقوا، ثمَّ سمعوا آخَرَ بعدَه: إنَّ في اللَّهِ عزاءً من كلِّ مصيبةٍ وعِوضًا من كلِّ رغبةٍ، فاللَّهَ فأطيعوا، وبأمرهِ فاعملوا فقالَ أبو بَكْرٍ: هذا الخَضرُ واليسَعُ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/YOa73ud_Di
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة