الرئيسيةإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة6/328لم يُحكَمْ عليهلم يتفرد به إبراهيم فقد تابعه سعيد بن سليمان أحد الثقات إنَّ اللهَ يقولُ : أنا خيرُ شريكٍ ، فمَن أشرَك معي شَريكًا فهو لشَريكيالراويالضحاك بن أبي جبيرةالمحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةالجزء/الصفحة6/328حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمتجر الرابح في ثواب العمل الصالح إسناده لا بأس بهإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقولُ: أنا خيرُ شريكٍ فمن أشرك معي شريكًا فهو لشريكي يأيُّها الناسُ أخلصوا أعمالَكم فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يقبلُ من الأعمالِ إلا ما خَلص لهالترغيب والترهيبإسناده لا بأس به لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبتهإنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى يقولُ : أنا خَيرُ شريكٍ ، فمَن أشرَكَ معي شريكًا فَهوَ لشريكي ، يا أيُّها النَّاسُ ، أخلِصوا أعمالَكُم فإنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى ، لا يقبلُ من الأعمالِ إلَّا ما خلصَ لَهُ ، ولا تقولوا هذِهِ للَّهِ وللرَّحمِ ، فإنَّها للرَّحمِ ، وليسَ للَّهِ منهامجمع الزوائد[فيه] إبراهيم بن محشر وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيحإن الله تبارك وتعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم لله فإن الله تبارك وتعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنها للرحم وليس لله منها شيء ولا تقولوا هذا لله ولوجوهكم فإنها لوجوهكم وليس لله فيها شيءالدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده لا بأس بهيقولُ اللهُ أنا خيرُ شريكٍ فمن أشركَ معي أحدًا فَهوَ لشريكي يا أيُّها النَّاسُ أخلصوا الأعمالَ للهِ فإنَّ اللهَ لا يقبلُ من الأعمالِ إلَّا ما خلصَ لَه ولا تقولوا هذا للهِ وللرحمِ فإنَّهُ للرحمِ وليسَ للهِ منهُ شيءٌصحيح الترغيبصحيح لغيرهإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : أنا خيرُ شريكٍ ، فمن أشرك معي شريكًا فهو شريكي ، يا أيها الناسُ أخلِصوا أعمالَكم ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يَقبلُ من الأعمالِ إلا ما خلُصَ له ، ولا تقولوا : هذه للهِ وللرَّحِمِ ؛ فإنها للرَّحِمِ ، وليس للهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا : هذه للهِ مسند عمرإسناده صحيحيقول الجبَّارُ تبارك اسمُه أنا أغنى الشركاءِ عنِ الشِّركِ فمن عمِل لي عملًا وأشركَ معي غيري فأنا منه بريءٌ وهو للذي أشركَ
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح إسناده لا بأس بهإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقولُ: أنا خيرُ شريكٍ فمن أشرك معي شريكًا فهو لشريكي يأيُّها الناسُ أخلصوا أعمالَكم فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يقبلُ من الأعمالِ إلا ما خَلص له
الترغيب والترهيبإسناده لا بأس به لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبتهإنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى يقولُ : أنا خَيرُ شريكٍ ، فمَن أشرَكَ معي شريكًا فَهوَ لشريكي ، يا أيُّها النَّاسُ ، أخلِصوا أعمالَكُم فإنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالَى ، لا يقبلُ من الأعمالِ إلَّا ما خلصَ لَهُ ، ولا تقولوا هذِهِ للَّهِ وللرَّحمِ ، فإنَّها للرَّحمِ ، وليسَ للَّهِ منها
مجمع الزوائد[فيه] إبراهيم بن محشر وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيحإن الله تبارك وتعالى يقول أنا خير شريك فمن أشرك معي شريكا فهو لشريكي يا أيها الناس أخلصوا أعمالكم لله فإن الله تبارك وتعالى لا يقبل من الأعمال إلا ما خلص له ولا تقولوا هذا لله وللرحم فإنها للرحم وليس لله منها شيء ولا تقولوا هذا لله ولوجوهكم فإنها لوجوهكم وليس لله فيها شيء
الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده لا بأس بهيقولُ اللهُ أنا خيرُ شريكٍ فمن أشركَ معي أحدًا فَهوَ لشريكي يا أيُّها النَّاسُ أخلصوا الأعمالَ للهِ فإنَّ اللهَ لا يقبلُ من الأعمالِ إلَّا ما خلصَ لَه ولا تقولوا هذا للهِ وللرحمِ فإنَّهُ للرحمِ وليسَ للهِ منهُ شيءٌ
صحيح الترغيبصحيح لغيرهإنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : أنا خيرُ شريكٍ ، فمن أشرك معي شريكًا فهو شريكي ، يا أيها الناسُ أخلِصوا أعمالَكم ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يَقبلُ من الأعمالِ إلا ما خلُصَ له ، ولا تقولوا : هذه للهِ وللرَّحِمِ ؛ فإنها للرَّحِمِ ، وليس للهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا : هذه للهِ
مسند عمرإسناده صحيحيقول الجبَّارُ تبارك اسمُه أنا أغنى الشركاءِ عنِ الشِّركِ فمن عمِل لي عملًا وأشركَ معي غيري فأنا منه بريءٌ وهو للذي أشركَ