صحيحصحيح لغيره
إنَّ اللهَ تبارك وتعالى يقول : أنا خيرُ شريكٍ ، فمن أشرك معي شريكًا فهو شريكي ، يا أيها الناسُ أخلِصوا أعمالَكم ؛ فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى لا يَقبلُ من الأعمالِ إلا ما خلُصَ له ، ولا تقولوا : هذه للهِ وللرَّحِمِ ؛ فإنها للرَّحِمِ ، وليس للهِ منها شيءٌ ، ولا تقولوا : هذه للهِ ولوجوهِكم ؛ فإنها لوجوهِكم ، وليس للهِ منها شيءٌ
مجمع الزوائد[فيه] إبراهيم بن محشر وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح الترغيب والترهيبإسناده لا بأس به لكن الضحاك بن قيس مختلف في صحبته الدر المنثور في التفسير بالمأثورإسناده لا بأس به سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح إسناده لا بأس به إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةلم يتفرد به إبراهيم فقد تابعه سعيد بن سليمان أحد الثقات