ضعيف الإسناداختلف الأئمة في رفعه ووقفه، فقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أدري أيهما أصح، لكن الوقف أشبه، ونقل عن البخاري أنه قال: هو خطأ، وهو حديث فيه اضطراب، والصحيح عن ابن عمر موقوف، وقال النسائي: الصواب عندي موقوف ولم يصح رفعه، وقال أحمد: ماله عندي ذلك الإسناد
من لم يُجْمِعِ الصيامَ قبلَ الفجرِ فلا صيامَ له ويُروى من لم ينوِ الصيامَ من الليلِ فلا صيامَ له
هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةإسناده صحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] العلل الكبيرإسناده حسن جيد لكن له علة وهو أن النسائي رواه من حديث مالك عن نافع عن ابن عمر قوله العلل الكبيرفيه اضطراب والصحيح عن ابن عمر موقوف تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقرواه جماعة عن ابن شهاب موقوفاً ، وعبد الله ثقة الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرحسن