أَتَتْكُمُ المَوْتةُ راتبةً لازمةً ، جاء الموتُ بما جاء به ، جاء بالرَّوْحِ و الراحةِ و الكَرَّةِ المبارَكةِ لأولياءِ الرحمنِ ، من أهلِ دارِ الخلودِ ، الذين كان سعيُهم ورغبتُهم فيها لها ، أَلَا إنَّ لكلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ ، سابقٌ ومَسْبُوقٌ