الرئيسيةالجامع الصغير2412لم يُحكَمْ عليهإنَّ لكلِّ ساعٍ غايةٌ ، و غايةُ ابنِ آدمَ الموتُ، فعليكمْ بذكرِ اللهِ، فإنَّه يسهلكمْ و يرغبكمْ في الآخرةِالراويجلاس بن عمرو الكنديالمحدِّثالسيوطيالمصدرالجامع الصغيرالجزء/الصفحة2412حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ لكلِّ ساعٍ غايةٌ، و غايةُ ابنِ آدمَ الموتُ، فعليكمْ بذكرِ اللهِ، فإنَّه يسهلكمْ و يرغبكمْ في الآخرةِضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع إنَّ لِكُلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ ابنِ آدمَ الموتُ ، فعَلَيْكُم بذِكْرِ اللهِ ، فإنه يُسَهِّلُكُم ويُرَغِّبُكُم في الآخِرَةِشرح كتاب الشهابضعيفإنَّ لكلِّ ساعٍ غايةٌ وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ فعليكم بذِكرِ اللهِ فإنه يسهِّلُكم ويرغِّبُكم في الآخرةِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإن لكلِّ ساعٍ غايةً، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُالإصابة[فيه] علي بن قرين ضعيف جداً ومن فوقه لا يعرفونعن جلّاسِ بن عَمْرو قال : وفدتُ في نفرٍ من قوْمِي من كندةَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فلما أردنَا الرُجوعَ قُلنا أوْصِنا يا نبي اللهِ ، قال : إن لكلِ ساعٍ غايةٌ وغايةُ ابنُ آدمَ الموتُضعيف الجامعضعيفأَتَتْكُمُ المَوْتةُ راتبةً لازمةً ، جاء الموتُ بما جاء به ، جاء بالرَّوْحِ و الراحةِ و الكَرَّةِ المبارَكةِ لأولياءِ الرحمنِ ، من أهلِ دارِ الخلودِ ، الذين كان سعيُهم ورغبتُهم فيها لها ، أَلَا إنَّ لكلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ ، سابقٌ ومَسْبُوقٌ
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفإنَّ لكلِّ ساعٍ غايةٌ، و غايةُ ابنِ آدمَ الموتُ، فعليكمْ بذكرِ اللهِ، فإنَّه يسهلكمْ و يرغبكمْ في الآخرةِ
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهموضوع إنَّ لِكُلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ ابنِ آدمَ الموتُ ، فعَلَيْكُم بذِكْرِ اللهِ ، فإنه يُسَهِّلُكُم ويُرَغِّبُكُم في الآخِرَةِ
شرح كتاب الشهابضعيفإنَّ لكلِّ ساعٍ غايةٌ وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ فعليكم بذِكرِ اللهِ فإنه يسهِّلُكم ويرغِّبُكم في الآخرةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةضعيفإن لكلِّ ساعٍ غايةً، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ
الإصابة[فيه] علي بن قرين ضعيف جداً ومن فوقه لا يعرفونعن جلّاسِ بن عَمْرو قال : وفدتُ في نفرٍ من قوْمِي من كندةَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فلما أردنَا الرُجوعَ قُلنا أوْصِنا يا نبي اللهِ ، قال : إن لكلِ ساعٍ غايةٌ وغايةُ ابنُ آدمَ الموتُ
ضعيف الجامعضعيفأَتَتْكُمُ المَوْتةُ راتبةً لازمةً ، جاء الموتُ بما جاء به ، جاء بالرَّوْحِ و الراحةِ و الكَرَّةِ المبارَكةِ لأولياءِ الرحمنِ ، من أهلِ دارِ الخلودِ ، الذين كان سعيُهم ورغبتُهم فيها لها ، أَلَا إنَّ لكلِّ ساعٍ غايةً ، وغايةُ كلِّ ساعٍ الموتُ ، سابقٌ ومَسْبُوقٌ