الرئيسيةفتح الباري لابن حجر375/6ضعيفضعيفأنَّ تحتَ العرشِ ستارةً معلَّقةٌ فيهِ ثمَّ تُطوى فإذا نُشِرَت كانت علامةَ البُكورِ وإذا طويِت كانت علامة العَشِيِّالراوي—المحدِّثابن حجر العسقلانيالمصدرفتح الباري لابن حجرالجزء/الصفحة375/6حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةتلخيص العلل المتناهية[فيه] سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني واه ولعله الآفةالنيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ فإذَا صَدَقَ العبدُ نيتَهُ تَحَرَّكَ العرشُ فَغُفِرَ لهميزان الاعتدالموضوعالنيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ ، فإذا صدق العبدُ نيَّتَه تحرك العرشُ ، فيُغْفَرُ لهُالجامع الصغيرضعيفالنيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ، فإذا صدقَ العبدُ نيتَه تحركَ العرشُ، فيُغفرُ لهَالعلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحالنِّيَّةُ الصَّادقةُ معلَّقةٌ بالعرشِ فإذا صدقَ العبدُ نيَّتَه تحرِّكَ العرشُ فيغفَرُ لَهفتاوى نور على الدربصحيحأنَّ أرواحَ المؤمنين طائرٌ يَسيحُ في الجنَّةِ وأرواحَ الشهداءِ في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديلَ معلَّقةٍ تحت العرشِ.ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] محمد بن القاسم الطايقاني قال ابن حبان : روى عن أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب إنَّ للهِ مدينةً من مِسكٍ مُعلَّقةٍ تحتَ العرشِ وشجرُها من النورِ وماؤُها من السَّلسبيلِ وحُورُ عينِها خُلقْنَ من بناتِ الجنانِ على كلِّ واحدةٍ منهن سبعون ذُؤابةً لو أنَّ واحدةً عُلِّقتْ بالمشرقِ لأضاءتِ المغربَ
تلخيص العلل المتناهية[فيه] سليمان بن محمد بن الفضل النهرواني واه ولعله الآفةالنيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ فإذَا صَدَقَ العبدُ نيتَهُ تَحَرَّكَ العرشُ فَغُفِرَ له
ميزان الاعتدالموضوعالنيةُ الصادقةُ معلقةٌ بالعرشِ ، فإذا صدق العبدُ نيَّتَه تحرك العرشُ ، فيُغْفَرُ لهُ
العلل المتناهية في الأحاديث الواهيةلا يصحالنِّيَّةُ الصَّادقةُ معلَّقةٌ بالعرشِ فإذا صدقَ العبدُ نيَّتَه تحرِّكَ العرشُ فيغفَرُ لَه
فتاوى نور على الدربصحيحأنَّ أرواحَ المؤمنين طائرٌ يَسيحُ في الجنَّةِ وأرواحَ الشهداءِ في أجوافِ طيرٍ خُضرٍ تسرحُ في الجنَّةِ حيث شاءت ثم تأوي إلى قناديلَ معلَّقةٍ تحت العرشِ.
ميزان الاعتدال في نقد الرجال[فيه] محمد بن القاسم الطايقاني قال ابن حبان : روى عن أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب إنَّ للهِ مدينةً من مِسكٍ مُعلَّقةٍ تحتَ العرشِ وشجرُها من النورِ وماؤُها من السَّلسبيلِ وحُورُ عينِها خُلقْنَ من بناتِ الجنانِ على كلِّ واحدةٍ منهن سبعون ذُؤابةً لو أنَّ واحدةً عُلِّقتْ بالمشرقِ لأضاءتِ المغربَ