لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحه
( نحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن إبراهيمَ إذ قال : {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] ويرحَمُ اللهُ لوطًا لقد كان يأوي إلى رُكنٍ شديدٍ ولو لبِثْتُ في السِّجنِ ما لبِث يوسُفُ لَأجَبْتُ الدَّاعيَ )