لم يُحكَمْ عليهلم يرو هذا الحديث عن عمر بن الحارث إلا بكر بن مضر ولا عن بكر إلا عبد الرحمن تفرد به المقدام
نحنُ أحَقُّ بالشَّكِّ مِن أبينا إبراهيمَ إذ قال {رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] ورحِم اللهُ أخي لوطًا لقد كان يأوي إلى رُكنٍ شديدٍ ولو لبِثْتُ في السِّجنِ ما لبِث يوسُفُ لَأجَبْتُ الدَّاعيَ