لم يُحكَمْ عليهتفرد به عبد الحميد بن بهرام عن شهر
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطبَ امرأةً من قومِه يقالُ لَها سَودةُ وَكانت مصبِيةً لَها خمسةُ صبيةٍ أو ستَّةٍ من بعلٍ لَها ماتَ فقال لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما يمنعُك منِّي قالت واللَّهِ يا نبيَّ اللَّهِ ما يمنعني منكَ إلَّا تَكونَ أحبَّ البريَّةِ إليَّ ولَكنِّي أُكرمُك أن يضغوا الصِّبيةُ - أي يصيحوا - عندَ رأسِك بُكرةً وعشيَّةً قال ما يمنعُك منِّي شيءٌ غيرُ ذلِك قالت لا واللَّهِ فقال لَها يرحَمُكِ اللَّهُ إنَّ خيرَ نساءٍ رَكبنَ أعجازَ الإبلِ نساءُ قريشٍ أحناهُ على ولدٍ في صغرِه وأرعاهُ على بعلٍ في ذاتِ يدِه
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه شهر بن حوشب وهو ثقة وفيه كلام ، وبقية رجاله ثقات تغليق التعليقحسن وله طريق أخرى الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده صحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههافيه الحكم بن أبان صدوق له أوهام ، وشهر في الطريق الأولى هو ابن حوشب ، صدوق كثير الإرسال والأوهام فتح الباري بشرح صحيح البخاريإسناده حسن ، وله طريق أخرى مجمع الزوائد ومنبع الفوائدلم يرو هذا الحديث عن إسماعيل بن أبي خالد إلا أبو إسماعيل المؤدب