الرئيسيةعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي1/374ضعيفضعيف [ قولُه تعالَى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } ] نزلت في شأنِ النَّجاشيِّالراوي—المحدِّثابن العربيالمصدرعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيالجزء/الصفحة1/374حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيضعيف [ قولُه تعالى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } ] نزلت في نافلةِ السَّفرِعارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيضعيف [ قولُهُ تعالى فَأَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ] نزلت في استقبالِ بيتِ المقدسِ حين عابتِ اليهودُ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَصحيح مسلمصحيحعن ابنِ عمرَ ؛ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي ، وهو مقبلٌ من مكةَ إلى المدينةِ ، على راحلتِه حيثُ كان وجهُه . قال : وفيهِ نزلت : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ [ 2 / البقرة / 115 ] . وفي روايةٍ : ثم تلا ابنُ عمرَ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمّإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] محمد بن سالم وهو معروف بالضعف بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّة ًكنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القبلةَ . . الحديثَ في نزولِ قولِه : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ صحيح سنن النسائيصحيح كان رسولُ اللهِ، يصلي على دابتهِ وهو مقبلٌ من مكةَ إلى المدينةِ، وفيه أنزلتْ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ }لباب النقول في أسباب النزولهذا [من] أصح ما ورد في الآية إسنادا عن ابنِ عمرَ قال : أنزلت { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } أن تُصلِّيَ حيثما توجَّهَتْ بك راحلتُك في التَّطوُّعِ
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيضعيف [ قولُه تعالى { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } ] نزلت في نافلةِ السَّفرِ
عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذيضعيف [ قولُهُ تعالى فَأَيْنَمَا تُوَلُّوْا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ] نزلت في استقبالِ بيتِ المقدسِ حين عابتِ اليهودُ ذلك على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
صحيح مسلمصحيحعن ابنِ عمرَ ؛ قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي ، وهو مقبلٌ من مكةَ إلى المدينةِ ، على راحلتِه حيثُ كان وجهُه . قال : وفيهِ نزلت : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ [ 2 / البقرة / 115 ] . وفي روايةٍ : ثم تلا ابنُ عمرَ : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمّ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة[فيه] محمد بن سالم وهو معروف بالضعف بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سَريَّة ًكنتُ فيها ، فأصابَتنا ظُلمةٌ فلم نعرِفِ القبلةَ . . الحديثَ في نزولِ قولِه : فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
صحيح سنن النسائيصحيح كان رسولُ اللهِ، يصلي على دابتهِ وهو مقبلٌ من مكةَ إلى المدينةِ، وفيه أنزلتْ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ }
لباب النقول في أسباب النزولهذا [من] أصح ما ورد في الآية إسنادا عن ابنِ عمرَ قال : أنزلت { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ } أن تُصلِّيَ حيثما توجَّهَتْ بك راحلتُك في التَّطوُّعِ