الرئيسيةصحيح الجامع الصغير وزيادته5870صحيحصحيح مُرْها ، فإن يَكُ فيها خيرٌ فسَتَفْعَلُ ، ولا تَضْرِبْ ظَعِينَتَكَ كضَرْبِ أَمَتِكَالراويلقيط بن صبرةالمحدِّثالألبانيالمصدرصحيح الجامع الصغير وزيادتهالجزء/الصفحة5870حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةنيل الأوطاررجاله رجال الصحيحقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن لي امرأةً، فذَكَرَ مِن بذائِها ؟ قال: طلِّقْها. قلتُ: إن لها صُحْبَةً، وولدًا ؟ قال: مُرْها، أو قل لها، فإن يكن فيها خيرٌ ستَفْعَلُ ولا تَضْرِبْ ظَعِينَتَك ضربَك أَمَتَك.تبرئة الإمام المحدث من قول المرجئة المحدثإسناده صحيح قال قُلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانها شيئًا يعني البَذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقولُ عِظْها فإن كان فيها خيرٌ فستقبلُ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِ أَمَتِكَحاشية بلوغ المرام لابن بازسنده جيدولا تضربْ ظعينتَك ضربَك أمتَكَ.فتح الغفارفي إسناده يحيى بن سليم وفيه مقالقلت: يا رسول الله! إن لي امرأة فذكر من بذاءتها، قال: طلقها قلت: إن لها صحبة وولدًا، قال: مُرها أو قل لها، فإن يكن فيها خير ستفعل ولا تضرب ظعينتك ضربك امرأتكجامع المسانيد والسنن[روي من طرق]إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصابتخريج مشكاة المصابيحصحيحقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي امرأةً في لسانِها شيءٌ – يعني البَذاءَ - ؟ قال : طَلِّقْها، قلتُ : إنَّ لي منها ولدًا ولها صُحبةٌ ؟ قال : فَمُرْها – يقولُ : عِظْها - ؛ فإن يكُ فيها خيرٌ فَسَتَقْبَلْ، ولا تَضْرِبَنَّ ظعينتَك ضربَك أُمَيَّتَك
نيل الأوطاررجاله رجال الصحيحقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن لي امرأةً، فذَكَرَ مِن بذائِها ؟ قال: طلِّقْها. قلتُ: إن لها صُحْبَةً، وولدًا ؟ قال: مُرْها، أو قل لها، فإن يكن فيها خيرٌ ستَفْعَلُ ولا تَضْرِبْ ظَعِينَتَك ضربَك أَمَتَك.
تبرئة الإمام المحدث من قول المرجئة المحدثإسناده صحيح قال قُلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لي امرأةً وإنَّ في لسانها شيئًا يعني البَذاءَ قال فطلِّقْها إذا قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لها صُحبةً ولي منها ولدٌ قال فمُرْها يقولُ عِظْها فإن كان فيها خيرٌ فستقبلُ ولا تضربْ ظعينتَك كضربِ أَمَتِكَ
فتح الغفارفي إسناده يحيى بن سليم وفيه مقالقلت: يا رسول الله! إن لي امرأة فذكر من بذاءتها، قال: طلقها قلت: إن لها صحبة وولدًا، قال: مُرها أو قل لها، فإن يكن فيها خير ستفعل ولا تضرب ظعينتك ضربك امرأتك
جامع المسانيد والسنن[روي من طرق]إنه انطلق هو وصاحبٌ له، إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلم يجداه، فأطعمَتْهَا عائشةُ تمرًا، وعصيدةً، فلم يلبثْ أن جاء النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، يتقلعُ يتكفأُ، فقال: أَطَعِمْتُما؟ قلنا: نعم. قلتُ يا رسولَ اللهِ: أسألُك عن الصلاةِ؟ قال: أسبغِ الوضوءَ، وخللِ الأصاب
تخريج مشكاة المصابيحصحيحقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ لي امرأةً في لسانِها شيءٌ – يعني البَذاءَ - ؟ قال : طَلِّقْها، قلتُ : إنَّ لي منها ولدًا ولها صُحبةٌ ؟ قال : فَمُرْها – يقولُ : عِظْها - ؛ فإن يكُ فيها خيرٌ فَسَتَقْبَلْ، ولا تَضْرِبَنَّ ظعينتَك ضربَك أُمَيَّتَك