الرئيسيةالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي7/3728لم يُحكَمْ عليه[له متابعة] لأن أُشيِّع مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفُه على رَحْلهِ غدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .الراويمعاذ بن أنس الجهنيالمحدِّثالذهبيالمصدرالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيالجزء/الصفحة7/3728حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمتجر الرابح في ثواب العمل الصالح سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]لأنْ أشيعَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفه على رحلِه غدوةً أو روحةً – أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيهاإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف لأن أُشيِّع غازيًا فأكنَفُه على رَحْلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيهاضعيف سنن ابن ماجهضعيفلأن أشيِّعَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكُفَّهُ على رحلِهِ ، غدوةً أو رَوحةً، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيهاضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ وأكُفَّهُ علَى رحلِهِ ، غَدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيهاالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكتنفَهُ على رحلِهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيهانيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيفلأن أشيِّع غازيًا فأكفيه في رَحلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]لأنْ أشيعَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفه على رحلِه غدوةً أو روحةً – أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف لأن أُشيِّع غازيًا فأكنَفُه على رَحْلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
ضعيف سنن ابن ماجهضعيفلأن أشيِّعَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكُفَّهُ على رحلِهِ ، غدوةً أو رَوحةً، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ وأكُفَّهُ علَى رحلِهِ ، غَدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارإسناده ضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكتنفَهُ على رحلِهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيفلأن أشيِّع غازيًا فأكفيه في رَحلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها