الرئيسيةالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار2/317ضعيف الإسنادإسناده ضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكتنفَهُ على رحلِهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيهاالراويمعاذ بن أنس الجهنيالمحدِّثالعراقيالمصدرالمغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبارالجزء/الصفحة2/317حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةضعيف سنن ابن ماجهضعيفلأن أشيِّعَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكُفَّهُ على رحلِهِ ، غدوةً أو رَوحةً، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيهاضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ وأكُفَّهُ علَى رحلِهِ ، غَدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيهاالمهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي[له متابعة] لأن أُشيِّع مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفُه على رَحْلهِ غدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]لأنْ أشيعَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفه على رحلِه غدوةً أو روحةً – أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيهاإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف لأن أُشيِّع غازيًا فأكنَفُه على رَحْلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيهانيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيفلأن أشيِّع غازيًا فأكفيه في رَحلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
ضعيف سنن ابن ماجهضعيفلأن أشيِّعَ مُجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ فأكُفَّهُ على رحلِهِ ، غدوةً أو رَوحةً، أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
ضعيف الجامع الصغير وزيادتهضعيفلأن أشيِّعَ مجاهدًا في سبيلِ اللَّهِ وأكُفَّهُ علَى رحلِهِ ، غَدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ منَ الدُّنيا وما فيها
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي[له متابعة] لأن أُشيِّع مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفُه على رَحْلهِ غدوةً أو رَوحةً أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها .
المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح سنده سقيم [كما نص على ذلك في المقدمة]لأنْ أشيعَ مجاهدًا في سبيلِ اللهِ فأكنفه على رحلِه غدوةً أو روحةً – أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلضعيف لأن أُشيِّع غازيًا فأكنَفُه على رَحْلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ مِنَ الدُّنيا وما فيها
نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارإسناده ضعيفلأن أشيِّع غازيًا فأكفيه في رَحلهِ غدوةً أو روحةً أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها