جاءَ رجُلانِ منَ الأنصارِ يختَصمانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثَ بينَهُما قد درست ، ليسَ عندَهُما بيِّنةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّكم تختصمونَ إليَّ وإنَّما أَنا بشرٌ ، ولعلَّ بعضَكُم أن يَكونَ ألحنَ بحجَّتِهِ مِن بعضٍ ، وإنَّما أقضي بينَكُم على نحوٍ مِمَّا أسمعُ ، فمَن قضيتُ لَهُ من حقِّ أخيهِ شيئًا فلا يأخذْهُ ، فإنَّما أقطعُ لَهُ قطعةً منَ النَّارِ يأتي بِها إسطامًا في عنقِهِ يومَ القيامة فبَكَى الرَّجلانِ ، وقالَ كلٌّ منهما : حقِّي لأخي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا إذْ قُلتُما فاذهَبا فاقتَسِما ، ثم توخَّيا الحقَّ بينكُما ثم استَهِما ، ثم ليُحلِلْ كلُّ واحدٍ منكُما صاحبَهُ ، وزادَ إنِّي إنَّما أقضي بينَكُما برأيي فيما لم يُنزَلْ عليَّ فيهِ
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/aAtYdJGUu3
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة