صحيح[أشار في المقدمة إلى صحته]
جاءَ رجُلانِ منَ الأنصارِ يختَصمانِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثَ بينَهُما قد درست ، ليسَ عندَهُما بيِّنةٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّكم تختصمونَ إليَّ وإنَّما أَنا بشرٌ ، ولعلَّ بعضَكُم أن يَكونَ ألحنَ بحجَّتِهِ مِن بعضٍ ، وإنَّما أقضي بينَكُم على نحوٍ مِمَّا أسمعُ ، فمَن قضيتُ لَهُ من حقِّ أخيهِ شيئًا فلا يأخذْهُ ، فإنَّما أقطعُ لَهُ قطعةً منَ النَّارِ يأتي بِها إسطامًا في عنقِهِ يومَ القيامة فبَكَى الرَّجلانِ ، وقالَ كلٌّ منهما : حقِّي لأخي ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمَّا إذْ قُلتُما فاذهَبا فاقتَسِما ، ثم توخَّيا الحقَّ بينكُما ثم استَهِما ، ثم ليُحلِلْ كلُّ واحدٍ منكُما صاحبَهُ ، وزادَ إنِّي إنَّما أقضي بينَكُما برأيي فيما لم يُنزَلْ عليَّ فيهِ
التعليقات الرضية على الروضة النديةإسناده حسن فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارفي إسناده مقال الدراري المضية شرح الدرر البهيةفيه أسامة بن زيد بن أسلم المدني وفيه مقال , ولكن أصل الحديث في الصحيحين إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وهو كما قالا غير أن أسامة بن زيد في حفظه ضعف يسير فحديثه حسن نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم المدني مولى عمر قال النسائي وغيره ليس بالقوي سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح على شرط مسلم إن كان الليثي قد حفظ فإن في حفظه شيئا وقد جاء بزيادات لم ترد في شيء من روايات الثقات