ضعيف الإسنادفي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم المدني مولى عمر قال النسائي وغيره ليس بالقوي
جاء رجلانِ يختصمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ في مواريثَ بينهما قد دُرِستْ ليس بينهما بينةٌ،فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ : إنكم تختصِمون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ وإنما أنا بشرٌ ولعل بعضَكم ألحنُ بحجَّته من بعضٍ، وإنما أقضي بينكم على نحو مما أسمعُ فمن قضيتُ له من حقِّ أخيه شيئًا،فلا يأخذْه فإنما أقطع له قطعةً من النارِ يأتي بها إسطامًا في عنقِه يومَ القيامةِ، فبكى الرجلان وقال كلُّ واحدٍ منهما حقي لأخي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أما إذا قلتُما فاذهبا فاقتسِما،ثم توخَّيا الحقَّ،ثم أستهِما،ثم لِيحلِلْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه
التعليقات الرضية على الروضة النديةإسناده حسن سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاإسناده صحيح على شرط مسلم إن كان الليثي قد حفظ فإن في حفظه شيئا وقد جاء بزيادات لم ترد في شيء من روايات الثقات الدراري المضية شرح الدرر البهيةفيه أسامة بن زيد بن أسلم المدني وفيه مقال , ولكن أصل الحديث في الصحيحين فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارفي إسناده مقال إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وهو كما قالا غير أن أسامة بن زيد في حفظه ضعف يسير فحديثه حسن عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]