لم يُحكَمْ عليهإسناده صحيح على شرط مسلم إن كان الليثي قد حفظ فإن في حفظه شيئا وقد جاء بزيادات لم ترد في شيء من روايات الثقات
جاء رجلانِ من الأنصارِ يختصمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مواريثَ بينهما قد درستْ ليس بينهما بينةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنكم تختصِمون إليَّ . . . يأتي بها أسطامًا في عُنقِه يومَ القيامةِ فبكى الرجلانِ وقال كلُّ واحدٍ منهما : حقِّي لأخي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما إذا قلتُما فاذهبا فاقتسِما ثم توخَّيَا الحقَّ ثم استهِما ثم لْيحللْ كلُّ واحدٍ منكما صاحبَه
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلقال الحاكم صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي وهو كما قالا غير أن أسامة بن زيد في حفظه ضعف يسير فحديثه حسن الدراري المضية شرح الدرر البهيةفيه أسامة بن زيد بن أسلم المدني وفيه مقال , ولكن أصل الحديث في الصحيحين نيل الأوطار شرح منتقى الأخبارفي إسناده أسامة بن زيد بن أسلم المدني مولى عمر قال النسائي وغيره ليس بالقوي فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارفي إسناده مقال التعليقات الرضية على الروضة النديةإسناده حسن عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]