الرئيسيةصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان5141لم يُحكَمْ عليهأخرجه في صحيحهأمسِكوا عليكم أموالَكم ولا تُعمِروها فإنَّه مَن أُعْمِر شيئًا فهو له حياتَه ولِورثَتِه إذا ماتالراويجابر بن عبد اللهالمحدِّثابن حبانالمصدرصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانالجزء/الصفحة5141حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةصحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَمْسِكُوا عليكم أموالَكم لا تُعْمِرُوها ، فإنه من أَعْمَرَ شيئًا حياتَه ، فهو له حياتَه وموتَهصحيح سنن النسائيصحيح أمسِكُوا عليكم أموالَكم ، ولا تُعمِّروها ، فمن أعمر شيئًا حياتَه ، فهو له حياتَه وبعد موتِهصحيح سنن النسائيصحيح يا معشرَ الأنصارِ ، أمسِكُوا عليكم – يعني أموالَكم - ، لا تُعمِّروها ، فإنَّهُ من أعمر شيئًا ، فإنَّهُ لمن أعمرَه ، حياتَه ومماتَهنخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيحأمسِكوا عليكُم أموالَكُم لا تُعمِروها فمَن أُعمِرَ شيئًا فَهوَ لَهُصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ: ( لا تُعمِروا أموالَكم فمَن أُعْمِرَ شيئًا حياتَه فهو له ولورَثَتِه إذا مات )نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحأمسِكوا عليكُم أموالَكُم لا تُفسِدوها فإنَّهُ مَن أعمرَ فَهيَ لَهُ حيًّا وميِّتًا ولعَقبِهِ
صحيح الجامع الصغير وزيادتهصحيح يا مَعْشَرَ الأنصارِ ! أَمْسِكُوا عليكم أموالَكم لا تُعْمِرُوها ، فإنه من أَعْمَرَ شيئًا حياتَه ، فهو له حياتَه وموتَه
صحيح سنن النسائيصحيح أمسِكُوا عليكم أموالَكم ، ولا تُعمِّروها ، فمن أعمر شيئًا حياتَه ، فهو له حياتَه وبعد موتِه
صحيح سنن النسائيصحيح يا معشرَ الأنصارِ ، أمسِكُوا عليكم – يعني أموالَكم - ، لا تُعمِّروها ، فإنَّهُ من أعمر شيئًا ، فإنَّهُ لمن أعمرَه ، حياتَه ومماتَه
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارطريقه صحيحأمسِكوا عليكُم أموالَكُم لا تُعمِروها فمَن أُعمِرَ شيئًا فَهوَ لَهُ
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال للأنصارِ: ( لا تُعمِروا أموالَكم فمَن أُعْمِرَ شيئًا حياتَه فهو له ولورَثَتِه إذا مات )
نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثارإسناده صحيحأمسِكوا عليكُم أموالَكُم لا تُفسِدوها فإنَّهُ مَن أعمرَ فَهيَ لَهُ حيًّا وميِّتًا ولعَقبِهِ