من قرأ سورةَ الكهفِ كانت له نورًا يومَ القيامةِ من مقامِه إلى مكةَ، ومن قرأ العشرَ آياتٍ من آخرِها ثم خرجَ الدجالُ – لم يضرَّهُ، ومن توضأ فقال: سبحانك اللهمَّ وبحمدِك أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا أنتَ أستغفرُك وأتوبُ إليك – كتب في رقٍّ ثم جعل في طابعٍ فلم يكسرْ إلى يومِ القيامةِ.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/h/aQ-puTS9f2
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة