لم يُحكَمْ عليهروي نحوه من وجوه
أتَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفرٌ من اليهودِ فقالُوا : إنْ أخبرَنا بِما نسألُهُ عنهُ فهوَ نبيٌّ ، فقالُوا : من أين يكونُ الشبَهُ يا مُحمدُ ؟ قال : إنَّ نُطفةَ الرجلِ غليظةٌ ، ونُطفةُ المرأةِ صفراءُ رقيقةٌ ، فأيُّهما غلَبَ صاحِبَتَها فالشَّبَهُ لهُ ، وإنِ اجتمعا كان مِنْها ومِنهُ ، قالُوا : صدقْتَ