صحيح الإسناد[له عدة اسانيد] أصحها سند الدارقطني
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان يقصُرُ في السفرِ
المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقيعن المغيرة وهو صالح الحديث احتج به النسائي الضعفاء الكبيريرويه الناس عن رجل آخر ليس هو عن عائشة زاد المعاد في هدي خير العبادرواه الدارقطني، وقال: إسناده صحيح وكلهم ثقات. والصحيح: أن عائشة هي التي كانت تتم، كما رواه البيهقي بإسناد صحيح عن شعبة سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامرواته ثقات، إلاّ أنّه معلول مجموع فتاوى ومقالات متنوعةليس بمحفوظ فتح ذي الجلال والإكرام بشرح بلوغ المراممعلول، وإن كان رواته ثقات