لم يُحكَمْ عليه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يسير في بعض أسفارِه، وعمرُ بنُ الخطَّاب يسير معه ليلًا ، فسأله عمر عن شيءٍ فلم يجبهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، ثم سأله فلم يجبْه، ثم سأله فلم يجبه، فقال عمرُ : ثكلتك أمُّكَ، نزرتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ مراتٍ، كل ذلك لا يجيبك، قال عمرُ : فحركتُ بعيري حتى كنت أمامَ الناسِ، وخشيتُ أن ينزل فيَّ قرآنٌ، فما نشبتُ أن سمعتُ صارخًا يصرخُ بي، قال : فقلتُ : لقد خشيتُ أن يكون نزل فيَّ قرآنٌ، قال : فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمتُ عليه، فقال : ( لقد أُنزلت عليَّ الليلةَ سورةٌ لهي أحبُّ إليَّ مما طلعت عليه الشمسُ ) . ثم قرأ : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا }