لم يُحكَمْ عليهلهذا الحديث شواهد من طرق
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في غزوةِ تبوكٍ إذَا زاغَتِ الشَّمسُ قبلَ أنْ يرتحلَ جَمَعَ بينَ الظُّهرِ و العصرِ ، و إنْ ارتحلَ قبلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى ، أوَّلِ العصرِ ، و قالَ في المغربِ مثلَ ذلِكَ
عمدة القاري شرح صحيح البخاريأنكر أبو داود هذا الحديث وهشام بن سعد ضعفه يحيى بن معين وقال أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أحمد لم يكن بالحافظ التلخيص الحبير البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرإسناده على شرط الشيخين التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرلا أعرفه من حديث يزيد، والذي عندي أنه دخل له حديث في حديث... وله طريق أخرى فيه هشام لين الحديث ومن حديث علي وفي إسناده من لا يعرف، وفيه أيضا المنذر القابوسي، وهو ضعيف السنن الكبرى للبيهقيمحفوظ صحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةصحيح