صحيح الإسنادإسناده صحيح
إنَّما نزلَ تحريمُ الخمرِ في قبيلتينِ من قبائلِ الأنصارِ ، وشرِبوا فلمَّا أن ثَمِلَ القومُ عبثَ بعضُهُم ببعضٍ ، فلمَّا أنَّ صحَوا جعلَ الرَّجلُ يَرى الأثرَ بوجهِهِ ورأسِهِ ولحيتِهِ ، فيقولُ : صنعَ بي هذا ، أخي فلانٌ - وَكانوا إخوةً ليسَ في قلوبِهِم ضغائنُ - واللَّهِ لو كانَ بي رؤوفًا رحيمًا ما صنعَ بي هذا ، حتَّى وقعتِ الضَّغائنُ في قلوبِهِم فأنزلَ اللَّهُ تعالى هذِهِ الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إلى قوله فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ فقالَ ناسٌ منَ المتَكَلِّفينَ : هيَ رِجسٌ ، وَهيَ في بَطنِ فلانٍ ، وقد قُتِلَ يومَ أُحدٍ ! فأنزلَ اللَّهُ تعالى : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إلى آخرِ الآيةِ
الصحيح المسند من أسباب النزولرجاله رجال الصحيح إلا الحسين بن علي الصدائي وهو ثقة مجمع الزوائدرجاله رجال الصحيح شرح ثلاثيات المسندإسناده صحيح سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقههاعلى شرط مسلم المعجم الأوسط للطبرانيلم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق عن حارثة إلا حمزة ولا عن حمزة إلا حميد تفرد به محمد بن معمر ورواه الناس عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شرحبيل مجمع الزوائدرجاله ثقات