ضعيفلا يصلح للاحتجاج وإن كان سنده حسنا
كنتُ في القومِ حينَ نزلتِ الرُّخصةُ في المسحِ بالتُّرابِ إذا لم نجِدِ الماءَ فأمَرَنا فضربْنَا واحِدَةً للوجهِ ثمَّ ضربةً أخرى لليدينِ إلى المرفقينِ
البحر الزخار المعروف بمسند البزار[له متابعة] الدراية في تخريج أحاديث الهدايةإسناده حسن نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار[روي من طرق بعضها منقطع وبعضها موصول وأحدها رجاله ثقات] تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقفيه المثنى بن الصباح واه شرح فتح القديريعرف بالمثنى بن الصباح، وقد ضعفه أحمد وابن معين في آخرين وروي من حديث ابن لهيعة وهو أيضاً مضعف، وله طريق أخرى نصب الراية لأحاديث الهدايةله طريق آخر