صحيح الإسنادروي من طريقين: أحدهما حسن، والآخر فيه جهالة
رآني رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – وعلَيَّ ثوبٌ مصبوغٌ بعُصْفُرٍ مُوَرَّدًا ، فقال : ما هذا ! ، فعرفْتُ ما كرِه ، فانطلقْتُ فأحرقْتُهُ ، فقال النبيُّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : ما صنعْتَ بثوبِكَ ؟ ، قلتُ : أحرقْتُهُ ، قال : أفلا كسوتَهُ بعضَ أهلِكَ ؟ ! فإِنَّه لا بأسَ بِهِ للنساءِ
كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيحفي سنده إسماعيل بن عياش وفيه مقال هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاة[حسن كما قال في المقدمة] الفتح الرباني من فتاوى الإمام الشوكانيفي إسناده إسماعيل بن عياش وشرحبيل بن مسلم الخولاني وهما ضعيفان سنن أبي داودضعيف الوهم والإيهام[فيه] شفعة المسمعي لا يعرف بغير هذا الحديث ولا تعرف حاله فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختارليس في إسناده إلا عمرو بن شعيب وقد حسن حديثه جماعة من الأئمة