الرئيسيةالمحلى9/284ضعيف الإسنادالرواية عنهما غير معروفةعن عمرانَ بنِ الحصينِ وأبي موسى الأشعري يقاسمُ الجدُّ الأخوةَ إلى اثني عشرَ فيكونُ هو ثالثُ عشرَ لهمالراوي—المحدِّثابن حزمالمصدرالمحلىالجزء/الصفحة9/284حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالمحلى بالآثارإسناده ثابتأنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًاالمحلىمنقطعأنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضى أنَّ الجدَّ يقاسِمُ الأخوةَ للأبِ والأمِّ وَ الأخوةَ للأمِّ ما كانَت المقاسَمةُ خيرًا لَه من ثلُثِ المالِ فإن كثُرَ الأخوة أعطى الجدَّ الثُّلثَ وَكانَ ما بَقيَ للأخوةِ للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيَينِ وإنَّ بني الأبِ والأمِّ أولَى بذلِكَ مِن بني الأمجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كان طولُ موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنَي عشرَ ذراعًا وعصاه اثنَي عشرَ ذراعًا ووثبتُه اثنَي عشرَ ذراعًا فضرب عوجَ بنَ عناقٍ فما أصاب إلا كعبَهمسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمإسناده صحيح أن عمر بن الخطاب قضى أن الجد يقاسم الإخوة للأب والأم والإخوة للأب ما كانت المقاسمة خيرا له من ثلث المال ، فإن كثر الإخوة أعطي الجد الثلث ، وكان للإخوة ما بقي للذكر مثل حظ الأنثيين ، وقضى أن بني الأب والأم أولى بذلك من بني الأب ذكورهم وإناثهم ، غير أن بني الأب يقاسمون الجد لبني اصحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهقُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ قال أبو حاتمٍ: قرَن عِمرانُ بنُ موسى بأسامةَ بنِ زيدٍ سعيدَ بنَ زيدٍ في هذا الخبرِمجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون أرسل الوليد إلى عبد الله بن مسعود وحذيفة وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود بعد العتمة فقال إن هذا عيد للمسلمين فكيف الصلاة فقالوا سل أبا عبد الرحمن فسأله فقال يقوم فيكبر أربعا ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة المفصل ثم يكبر أربعا يركع في آخرهن فتلك تسع في العيدين فما أنكره أحد منهم
المحلى بالآثارإسناده ثابتأنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كتبَ إلى أبي موسَى الأشعريِّ أنِ اجعَلِ الجدَّ أبًا فإنَّ أبا بَكرٍ جعلَ الجدَّ أبًا
المحلىمنقطعأنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قضى أنَّ الجدَّ يقاسِمُ الأخوةَ للأبِ والأمِّ وَ الأخوةَ للأمِّ ما كانَت المقاسَمةُ خيرًا لَه من ثلُثِ المالِ فإن كثُرَ الأخوة أعطى الجدَّ الثُّلثَ وَكانَ ما بَقيَ للأخوةِ للذَّكَرِ مثلُ حظِّ الأُنثَيَينِ وإنَّ بني الأبِ والأمِّ أولَى بذلِكَ مِن بني الأ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدفيه المسعودي وقد اختلط وبقية رجاله ثقات عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال كان طولُ موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اثنَي عشرَ ذراعًا وعصاه اثنَي عشرَ ذراعًا ووثبتُه اثنَي عشرَ ذراعًا فضرب عوجَ بنَ عناقٍ فما أصاب إلا كعبَه
مسند الفاروق وأقواله على أبواب العلمإسناده صحيح أن عمر بن الخطاب قضى أن الجد يقاسم الإخوة للأب والأم والإخوة للأب ما كانت المقاسمة خيرا له من ثلث المال ، فإن كثر الإخوة أعطي الجد الثلث ، وكان للإخوة ما بقي للذكر مثل حظ الأنثيين ، وقضى أن بني الأب والأم أولى بذلك من بني الأب ذكورهم وإناثهم ، غير أن بني الأب يقاسمون الجد لبني ا
صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحهقُمْتُ على بابِ الجنَّةِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها المساكينُ وإذا أصحابُ الجَدِّ محبوسونَ وأصحابُ النَّارِ قد أُمِر بهم إلى النَّارِ ونظَرْتُ إلى النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخَلها النِّساءُ قال أبو حاتمٍ: قرَن عِمرانُ بنُ موسى بأسامةَ بنِ زيدٍ سعيدَ بنَ زيدٍ في هذا الخبرِ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرجاله موثقون أرسل الوليد إلى عبد الله بن مسعود وحذيفة وأبي موسى الأشعري وأبي مسعود بعد العتمة فقال إن هذا عيد للمسلمين فكيف الصلاة فقالوا سل أبا عبد الرحمن فسأله فقال يقوم فيكبر أربعا ثم يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة المفصل ثم يكبر أربعا يركع في آخرهن فتلك تسع في العيدين فما أنكره أحد منهم