صحيح الإسناد[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]
لمَّا كانَ يومُ خيبرَ وضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَهمَ ذي القربى في بني هاشِمٍ وبني المطَّلِبِ وترَك بني نوفلٍ وبني عبدِ شمسٍ فانطلقتُ أنا وعثمانُ بنُ عفَّانَ حتَّى أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بنو هاشمٍ لا نُنكِرُ فضلَهم للموضعِ الَّذي وضعَك اللَّهُ بهِ منهم فما بالُ إخوانِنا بني المطَّلبِ أعطيتَهم وترَكتَنا وقرابتُنا واحدةٌ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّا وبنو المطَّلبِ لا نفترِقُ في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ وإنَّما نحنُ وَهم شيءٌ واحدٌ وشبَّكَ بينَ أصابعِه
المحلى بالآثارإسناده في غاية الصحة سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودصحيح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةحسن لغيره هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةأصله في الصحاح هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة ومعه تخريج الألباني للمشكاةرجاله ثقات، لكن فيه عنعنة ابن إسحاق