لم يُحكَمْ عليهلم أجده
عن عمر رضي الله عنه أنه قيل له ألا تستخلف قال لو كان أبو عبيدة حيا لاستخلفته ولو كان معاذ حيا لاستخلفته ولو كان سالم حيا لاستخلفته فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أبو عبيدة أمين هذه الأمة ومعاذ أمة لله قانت ليس بينه وبين الله يوم القيامة إلى المرسلون وسالم شديد الحب لله لو كان لا يخاف الله لم يعصه
مجادلة البوصيري لأهل الكتاب – أول مجادلة بالنظم[فيه] شهر بن حوشب لم يدرك عمر الأحكام الشرعية الكبرىأرسله غير واحد عن أبي قلابة عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا ذكر أبي عبيدة فإنه وصله البحر الزخار المعروف بمسند البزاررواه غير واحد عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أرحم أمتي. وذكر الحديث حتى صار ولكل أمة أمين. فذكر هذا الموضع عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسائر الكلام عن أبي قلابة مرسلا، وجعل عبد الوهاب جميع الكلام عن أنس كله، وقد تابع عبد الوهاب الثوري على هذه الرواية، فرواه قبيصة عن الثوري، عن خالد وعاصم شرح السنةروري عن معمر عن قتادة مرسلاً وفيه (وأقضاهم علي) المقاصد الحسنةفي طريقها سفيان بن وكيع وهو ضعيف ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة مرسلاً والحديث أعل بإرسال معرفة علوم الحديث[له علة]