صحيحصحيح على شرط الشيخين
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَتَى فاطمةَ رضي اللهُ عنها فوجدَ على بابِها سِترًا فلم يدخلْ قال وقَلَّمَا كان يدخلُ إلا بدأَ بها فجاءَ عليٌّ رضي اللهُ عنه فرآها مهتمةً فقال ما لكِ قالت جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ فلم يدخلْ فأتاهُ عليٌّ رضي اللهُ عنهُ فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ فاطمةَ اشتدَّ عليها أنكَ جئتَها فلم تدخلْ عليها قال وما أنا والدنيا وما أنا والرَّقْمَ فذهبَ إلى فاطمةَ فأخبرها بقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ قلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما يَأمرُني بهِ قال قلْ لها فلتُرسِلْ بهِ إلى بني فلانٍ
سنن أبي داودسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] صحيح سنن أبي داودصحيح صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبانأخرجه في صحيحه الأجوبة النافعة عن أسئلة لجنة مسجد الجامعةإسناده حسن صحيح البخاري[صحيح] ذخيرة الحفاظ[فيه] حميد الشامي أنكر عليه هذا الحديث وسئل عنه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فلم يعرفاه