ضعيف الإسنادمرسل من هذا الوجه
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ بِقبرِ أبي رِغَالٍ فقال : أَتَدْرُونَ مَنْ هذا ؟ فَقَالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، رجلٌ من ثَمُودَ ، كان في حَرَمِ اللهِ ، فَمنعَهُ حَرَمُ اللهِ عَذَابَ اللهِ ، فلمَّا خرجَ أَصابَهُ ما أَصابَ قَوْمَهُ ، فَدُفِنَ هاهُنا ، ودُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، فنزلَ القومُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيافِهِمْ ، فَبَحَثُوا عنهُ ، فَاسْتَخْرَجُوا الغُصْنَ
ميزان الاعتدال[فيه] بجير بن أبي بجير لم يعرفه ابن أبي حاتم بشيء تحفة النبلاء من قصص الأنبياء لإسماعيل بن كثير الدمشقيله أصل من حديث جابر لكن قصة الغصن يحتمل أن تكون موقوفة تهذيب الكمالحسن عزيز تفسير القرآن العظيميخشى أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما يكون من كلام عبد الله بن عمرو تفسير القرآن عمدة التفسير من تفسير ابن كثير[أشار في المقدمة إلى صحته]