لم يُحكَمْ عليهفيه سياف عثمان ولم يسم وبقية رجاله وثقوا
إنَّ رجلًا من الأنصارِ دخَل على عثمانَ فقال ارجِعِ ابنَ أخي فلَسْتَ بقاتلي قال كيف علِمْتَ؟ ذلك قال لأنَّه أُتِي بك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ سابعِك فحنَّكك ودعا لك بالبركةِ قال ثُمَّ دخَل عليه رجلٌ آخرُ من الأنصارِ فقال ارجِعِ ابنَ أخي فلَسْتَ بقاتلي قال وممَّا تدري ذلك؟ قال لأنَّه أُتِي بك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ سابعِك فحنَّكك ودعا لك بالبركةِ قال ثُمَّ دخَل عليه محمَّدُ بنُ أبي بكرٍ فقال أنتَ قاتلي فقال وما يُدرِيك يا نَعْثَلُ؟ قال لأنَّه أُتِي بك النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ سابعِك ليُحنِّكَك ويدعوَ لك بالبركةِ فخَرِيتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال فوثَب على صدرِه وقبَض على لحيتِه فقال إن تفعَلْ كان يعِزُّ على أبيك قال أن تسوءَه فوجَأه في نحرِه بمشاقِصَ كانَتْ في يدِه
البداية والنهايةحديث غريب جدا وفيه نكارة مختصر البزار[فيه] أبو حمزة وهو ميمون الأعور متروك مجمع الزوائد مجمع الزوائد ومنبع الفوائدرواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح أحاديث مختارة من موضوعات الجوزقاني وابن الجوزيكأن آفته حسن وهو مجهول كأبيه ومحمد بن منده واه إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده جيد