الرئيسيةسبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام3/163صحيح الإسنادإسناده صحيح قيل لابنِ عمرَ في مرضِ موتِه ألا توصي قال أمَّا مالي فاللهُ أعلمُ ما كنتُ أصنعُ فيهالراوينافع مولى ابن عمرالمحدِّثالصنعانيالمصدرسبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكامالجزء/الصفحة3/163حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةفتح الباري بشرح صحيح البخاريسنده صحيح قيل لابنِ عمرَ في مرضِ موتِه : ألا توصي ؟ قال : أما مالي فاللهُ يعلمُ ما كنتُ أصنعُ فيهِ ، وأما رِباعي فلا أُحِبُّ أن يُشاركَ ولدي فيها أحدٌفتاوى نور على الدرب لابن بازصحيحمن سمع النداءَ فلم يأتْ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ قيل لابنْ عباسٍ: ما هو العذرُ؟ قال: خوفٌ أو مرضٌ.فتح الباري بشرح صحيح البخاريبإسناد صحيح عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ قال لها في مرضِ موتِه : إني كنتُ نحلتُكِ نحلًا ، فلو كنتُ اخترتُه لكان لكِ ، وإنما هو اليومَ للوارثِمجموع فتاوى ابن بازمن سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌمجموع فتاوى ومقالات متنوعةإسناده صحيحمن سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌإرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح . . . . قيل له [ أي لابنِ عمرَ ] فالعراقُ قال لا عراقَ يومئذٍ
فتح الباري بشرح صحيح البخاريسنده صحيح قيل لابنِ عمرَ في مرضِ موتِه : ألا توصي ؟ قال : أما مالي فاللهُ يعلمُ ما كنتُ أصنعُ فيهِ ، وأما رِباعي فلا أُحِبُّ أن يُشاركَ ولدي فيها أحدٌ
فتاوى نور على الدرب لابن بازصحيحمن سمع النداءَ فلم يأتْ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ قيل لابنْ عباسٍ: ما هو العذرُ؟ قال: خوفٌ أو مرضٌ.
فتح الباري بشرح صحيح البخاريبإسناد صحيح عن عائشةَ أنَّ أبا بكرٍ قال لها في مرضِ موتِه : إني كنتُ نحلتُكِ نحلًا ، فلو كنتُ اخترتُه لكان لكِ ، وإنما هو اليومَ للوارثِ
مجموع فتاوى ابن بازمن سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ
مجموع فتاوى ومقالات متنوعةإسناده صحيحمن سمع النداءَ فلم يأتِ فلا صلاةَ له إلا من عذرٍ، قيل لابنِ عباسٍ رضِيَ اللهُ عنهما ما هو العذرُ؟ قال : خوفٌ أو مرضٌ
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيلإسناده صحيح . . . . قيل له [ أي لابنِ عمرَ ] فالعراقُ قال لا عراقَ يومئذٍ