الرئيسيةالفوائد المجموعة217لم يُحكَمْ عليهشربُ اللَّبنِ محضُ الإيمانِ ، مَن شربَهُ في منامِهِ فَهوَ على الإيمانِ والفطرةِالراوي—المحدِّثالشوكانيالمصدرالفوائد المجموعةالجزء/الصفحة217حفظ ملاحظاتي نسخ النص نسخ الرابطأحاديث مشابهةالفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفي إسناده كذاب ومجروحانشربُ اللَّبنِ محضُ الإيمانِ، مَن شربَهُ في منامِهِ فَهوَ على الإيمانِ والفطرةِسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعشُرْبُ اللبنِ مَحْضُ الإيمانِ، من شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ، ومن تناول اللبنَ بيدِهِ فهو يعملُ بشرائعِ الإسلامِضعيف الجامعموضوعشُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإيمانِ ، مَن شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ ، ومَن تناول اللَّبَنَ بيَدِهِ فهو يَعْمَلُ بشَرَائِعِ الإسلامِالسلسلة الضعيفةشُرْبُ اللبنِ مَحْضُ الإيمانِ ، من شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ، ومن تناول اللبنَ بيدِهِ فهو يعملُ بشرائعِ الإسلامِالجامع الصغيرشرب اللبن محض الإيمان ، من شربه في منامه فهو على الإسلام و الفطرة، و من تناول اللبن بيده فهو يعمل بشرائع الإسلامالجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفشرب اللبن محض الإيمان، من شربه في منامه فهو على الإسلام و الفطرة، و من تناول اللبن بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام
الفوائد المجموعة للأحاديث الموضوعةفي إسناده كذاب ومجروحانشربُ اللَّبنِ محضُ الإيمانِ، مَن شربَهُ في منامِهِ فَهوَ على الإيمانِ والفطرةِ
سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيء في الأمةموضوعشُرْبُ اللبنِ مَحْضُ الإيمانِ، من شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ، ومن تناول اللبنَ بيدِهِ فهو يعملُ بشرائعِ الإسلامِ
ضعيف الجامعموضوعشُرْبُ اللَّبَنِ مَحْضُ الإيمانِ ، مَن شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ ، ومَن تناول اللَّبَنَ بيَدِهِ فهو يَعْمَلُ بشَرَائِعِ الإسلامِ
السلسلة الضعيفةشُرْبُ اللبنِ مَحْضُ الإيمانِ ، من شَرِبَهُ في مَنامِهِ فهو على الإسلامِ والفطرةِ، ومن تناول اللبنَ بيدِهِ فهو يعملُ بشرائعِ الإسلامِ
الجامع الصغيرشرب اللبن محض الإيمان ، من شربه في منامه فهو على الإسلام و الفطرة، و من تناول اللبن بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام
الجامع الصغير في أحاديث البشير النذيرضعيفشرب اللبن محض الإيمان، من شربه في منامه فهو على الإسلام و الفطرة، و من تناول اللبن بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام